سرطان المبيض

 

v   ما هو سرطان المبيض؟

 

 يبدأ هذا السرطان حيث يوجد عدد 2 مبيض بالجهاز التناسلي للمرأة وظيفتهما افراز الهرمونات و تكوين البويضات للإخصاب.

 

·       أعراض سرطان المبيض:

 

1.    انتفاخ بالبطن أو شعور بالضغط داخل البطن

2.    ألام بالبطن أو الحوض

3.    الشعور بامتلاء المعدة سريعا بعد الأكل و لو كميات قليلة

4.    كثرة التبول

و نلاحظ أن هذه الاعراض مع أن تظهر مع أمراض أخري غير سرطان المبيض حيث لا يوجد عرض معين لسرطان المبيض و لكن اذا شعرت بهذه الأعراض لفترة أسابيع فمن المهم الذهاب الي الطبيب.

 

v   العوامل التي يودي الي سرطان المبيض:

 

·       العوامل الوراثية:

 

تزيد نسبة حدوث سرطان المبيض اذا كان هناك تاريخ عائلي بالأم أو الأخت أو الخالة أو العمة أو أحد أعضاء الأسرة المقربين من الدرجة الأولي. تزيد أيضا هذه النسبة اذت كان أحد الأقارب من الدرجة الأولي كان قد تعرض لسرطان الثدي أو القولون أو الرحم أو البروستاتا.

تدل الأبحاث أيضا عن وجود جين معين يسمي BRCA 1, BRCA2 في بعض العائلات مما يزيد من احتمالات الاصابة بنسبة 15 % لذلك اذا كان أحد أفراد العائلة مصاب بسرطان المبيض أو الثدي أو الرحم أو القولون فمن المهم المتابعة مع الطبيب.

 

·       العمر:

 

يعتبر عمر المرأة من اهم العوامل التي تصاحب ظهور سرطان المبيض حيث أنه غالبا ما يعتبر من الأمراض التي تصيب المرأة في عمر متأخر فمعظم الحالات تحدث بعد سن اليأس.

و من الممكن أن تزيد نسبة الاصابة بالسرطان مع استخدام الهرمونات التعويضية بعد سن اليأس كما أنه يوجد علاقة بين استخدام الاستروجين بعد سن اليأس لمدة 5 أو 10 سنوات و زيادة نسبة الاصابة بسرطان المبيض أما عن تأثير استخدام هرموني الاستروجين و البروجسترون معا بعد سن اليأس فلازال غير معلوم.

 

·       السمنة:

 

تعتبر السيدات الاتي يعانين من السمنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض مقارنة بالسيدات المحافظات علي وزن معتدل كما أن معدل الوفيات مرتفع عند السيدات الاتي يعانين من السمنة مقارنة بغيرهن من السيدات و كلما زاد الوزن كلما زادت نسبة الاصابة بالمرض.

 

·       الخصوبة:

 

تزيد نسبة الاصابة بسرطان المبايض عند السيدات الاتي لم يحملن من قبل أو حدث حمل مرات قليله بالإضافة الي السيدات الاتي يستخدمن أدوية تنشيط المبايض افترات طويلة. تقوم أقراص منع الحمل المركبة بالحماية من الإصابة بأورام المبيض.

 

 

 

v   الكشف المبكر عن سرطان المبيض:

 

من الممكن أن يؤدي استخدام السونار للكشف عن المبايض و استخدام تحليل الدم للكشف عن بروتين  CA-125الي اكتشاف المرض قبل أن تظهر الأعراض و لذلك ممكن استخدام تحليل الدم للكشف عن  CA-125 و السونار مع السيدات اللأكثر عرضة للإصابة بالمرض و لكن هذه التحاليل لا تساعد في عموم السيدات, لذلك لا تستخدم الا اذا كانت السيدة أكثر عرضة للإصابة بالمرض مثل وجود المرض عند بعض أفراد العائلة من الدرجة الأولي.

 

 

v   تشخيص سرطان المبيض:

 

تستخدم الأشعة و السونار والأشعة المقطعية للكشف عن المرض و لكن لا يمكن استخدام هذه الادوات للجزم سواء كان الورم سرطان ام ورم حميد  ولذلك اذا تم الشك في وجود ورم بالمبيض فالخطوة التالية هي الجراحة فورا لكي يتم استئصال الورم و يعتبر تحليل الأنسجة هو التشخيص النهائي للكشف عما اذا كان الورم حميد ام سرطان. من الممكن ايضا أخذ عينة من الورم عن طريق الأشعة باستخدام ابرة خاصة لسحب الخلايا لكي يتم فحصها و في معظم الحالات تحتاج المريضة للجراحة و عمل كشف علي الخلايا التي تم أخذها من الورم.

 

v   مراحل سرطان المبيض:

 

تفيد الجراحة في تحديد مراحل المرض و التي تشمل:

المرحلة ألأولي وجود المرض في مبيض او اثنين فقط

المرحلة ألثانية انتشار المرض الي الرحم او عضو قريب بالحوض

المرحلة ألثالثة انتشار المرض الي الغدد الليمفاوية او الغشاء البريتوني

المرحلة ألرابعة انتشار المرض الي أماكن بعيدة عن الحوض مثل الرئة او الكبد

 

v   أنواع سرطان المبيض:

 

معظم أورام المبيض تظهر في الخلايا التي تغطي المبيض حيث تمثل 90% من أورام المبيض و 10% تكون في الخلايا الداخلية أو الخلايا التي تؤدي الي تكوين البويضات. تظهر بعض الأورام في الخلايا  التي تغطي سطح المبيض و لا تتوغل الي داخل المبيض و تكون نسبة الشفاء في هذه الحالات عالية و عادة ما تظهر في سن صغير أما عن الأورام التي تظهر في الخلايا الداخلية للمبيض فتمثل نسبة قليلة و عادة ما تظهر في سن صغير عند البلوغ مثلا أو في عمر متأخر.

 

v   نسبة الشفاء من المرض:

 

يعتبر سرطان المبيض من أكثر السرطانات التي تؤدي الي الوفاة نظرا اعدم اكتشاف المرض في مراحل مبكرة حيث يتم تشخيص المرحلة الثالثة في 75 % من الحالات و لذلك تزيد نسبة الشفاء 18- 99% حسب المرحلة التي تم اكتشاف المرض بها و عندما تكون غير مقاربة لسطح المبيض و لم تتوغل داخل الرحم فنسبة الشفاء قد تصل الي 99%.

 

v   علاج سرطان المبيض:

 

·       الجراحة:

 

تعتبر الجراحة و استئصال الورم أول خطوة لعلاج سرطان المبيض و تفيد الجراحة أيضا في تحديد مرحلة الورم بجانب تشخيص المرض. يكون عادة الهدف من الجراحة بجانب تشخيص المرض استئصال المرض كليا و هذا يتراوح بين استئصال مبيض في المرحلة الأولي الي استئصال الورم كليا و الرحم و الأمعاء الأخري التي توجد بالحوض و قد تشمل أيضا استئصال الغدد الليمفاوية.

 

 

·       العلاج الكيماوي:

 

عادة ما يستخدم العلاج الكيماوي في جميع مراحل سرطان المبيض بجانب الجراحة و في معظم الحالات يتم البدء في العلاج الكيماوي بعد الجراحة. يعتمد هذا العلاج علي استخدام أدوية للقضاء علي أي خلايا سرطانية تكون موجودة بالجسم و طرق اعطاء العلاج تكون اما بالفم أو الوريد أو الغشاء البريتوني بالبطن.

 

 

v   ما بعد العلاج:

 

لابد من حدوث سن اليأس و الأعراض المصاحبة له بعد استئصال المبايض مما يزيد من نسبة الهشاشة العظام و لذلك لابد من المتابعة مع الطبيب و عادة ما يصاحب العلاج شعور بالتعب و الارهاق و يستمر بعد العلاج لفترة و لذلك يجب البدء في الرياضة الخفيفة مع المتابعة مع الطبيب لإعطاء النصائح حول كيفية ممارسة الرياضة و نوعها و هذا مفيد لكي تسترد السيدة قوتها بسرعة بعد العلاج.

 

v   العوامل التي تقلل من الأصابة بالمرض:

 

·       الحمل:

 

تقل نسبة حدوث أورام المبيض عند السيدات الاتي حملن من قبل و تقل نسبة اللأصابة بالسرطان كلما عدد مرات الحمل كما تقلل الرضاعة الطبيعية من الأصابة بسرطان المبيض.

·       أقراص منع الحمل:

 

تقل نسبة الأصابة بسرطان المبيض عند السيدات الاتي يستخدمن أقراص منع الحمل و قد وجد أن نسبة الأصابة بسرطان المبيض تقل بنسبة 50% اذا استخدمت السيدة أقراص منع الحمل المركبة لفترة 5 سنوات و لذلك لان أقراص منع الحمل المركبة تؤدي الي عدم حدوث الاباضة و بالتالي تقلل نسبة الأصابة بسرطان المبيض.

 

·       ربط قناتي فالوب أو استأصال الرحم:

 

وجد أن ربط قناتي فالوب أو استئصال الرحم يؤدي الي قلة الإصابة بسرطان مقارنة بالآخرين.

 

·       استئصال المبايض:

 

يكون استئصال المبايض مفضل بعد عمر 40 عند السيدات الاتي يعانين من وجود جين BRCA1 و BRCA 2.

 

·       أكل كميات قليلة من الدهون في الطعام:

 

بالرغم من عدم وجود نوع طعام معين للوقاية من سرطان المبيض وجد أن السيدات الاتي يبتعدن عن أكل الدهون و يكثرن من من أكل الخضراوات يكن أقل عرضة للأصابة بالمرض.