الشبكة العربية للنساء والولادة .

 

Google

السلس البولى

هو عدم التحكم بالتبول وهو عدة انواع:

1- السلس البولى الحقيقى: وهو انفلات البول باستمرار بدون اى تحكم وينتج هذا النوع من حدوث ناسور بين المثانة والمهبل وينتج من اصابات فى الولادة او الجراحة وقد ينتج من اورام سرطانية فى عنق الرحم او المثانة

2- سلس بولى إجهادى :او مع المجهود وهو انفلات البول او قطرات البول مع زيادة مفاجئة بالضغط داخل البطن والمثانة مثلا اثناء القفز او الضحك او العطس وفى الحالات المتقدمة يحدث عند الحركة

3- زيادة عدد التردد على الحمام للتبول (أكثر من 7مرات اثناء النهار او الإستيقاظ من النوم اثناء الليل اكثر من مرتين)

ويجب ان نفرق بين هذا النوع وكثرة التبول الناتج عن مرض البول السكرى

4- السلس البولى الإندفاعى: وهو الإحساس بالرغبة فى التبول سريعا وبإلحاح ومالم يندفع المريض للحمام فقد يفلت منة البول وينتج هذا النوع عادة من التهاب المثانة وقناة مجرى البول نتيجة التهاب ميكروبى او نتيجة حصوة او ورم ولكن هناك نوع مماثل ينتج من ضعف فى الجزء العلوى من العضلة القابضة الداخلية لقناة مجرى البول وما يفرق بين النوعين ان النوع الأول ينتج عن التهاب يصاحبة الم عند التبول ولايوجد ألم بالنوع الثانى

5- السلس البولى الوظيفى: وفى هذا النوع تدرك لمريضة برغبتها فى التبول ولكن لسبب جسمانى او نفسى لاتستطيع الوصول الى الحمام فينفلت البول ومن الأسباب الجسمانية ان تكون ملازمة للفراش لكسر بالرجل او ملازمة للفراش نتيجة عملية جراحية بالعين ولاتستطيع ان ترى طريقها للحمام

6- السلس البولى الوقتى : ويحدث هذا النوع منيجة الخوف الشديد المفاجئ او مرض حاد مع ارتفاع شديد بدرجة الحرارة وقد ينتج من بعض الأدوية او استخدام مشروبات كحولية

7- السلس البولى الليلى: وهذا النوع يصيب الأطفال ولكنة قد يستمر مع تقدم السن ويكون سببا رئيسيا فى الأمتناع عن السفر والرحلات والزواج

 

ونظرا لكثرة أنواع السلس البولى وتنوع الأسباب تعددت وسائل العلاج وتعددت أنواع العمليات الجراحية فى محاولة شفاء السلس البولى الإجهادى وكلما كثرت وسائل العلاج وعدد ونوع العمليات دل ذلك على عدم نجاح اى منها نجاحا مرضيا وقد قام فريق من أطباء جامعة الأزهر بعمل أبحاث لدراسة اسباب وعلاج السلس البولى وتوصلوا بحمد اللة لمعرفة ذلك وإبتكار عمليات جراحية تشفى من السلس البولى الإجهادى وسقوط المهبل

كما تم التوصل لعلاج السلس البولى الليلى وذلك بفضل التوصل لديناميكية التبول والعوامل الفعالة فى التحكم فى التبول وقد تم نشر بحث بالمجلة الدولية لأمراض النساء والولادة عن ديناميكية التبول والعوامل المؤثرة فى التبول وتم تصحيح المفهوم القديم

وفى هذا البحث تم التوصل الى ان عملية التبول تنقسم الى مرحلتين:

* المرحلة الأولى: فى الطفولة المبكرة وهى كلما امتلأت المثانة يحدث تبول وتقوم الأم بعملية تغيير الملابس

* المرحلة الثانية: (لم تكن موصوفة فى المراجع حتى الأن) وهى مرحلة تبدأ الأم فى تعليم وتدريب الطفل عند حوال سنتين كيف يتحكم فى التبول حتى يحين المكان المناسب وفى هذة المرحلة يحدث خبرة مكتسبة عن طريق التعليم والتدريب وزيادة التوتر السيمبثاوى فى العضلة القابضة الداخلية لقناة مجرى البول فيؤدى هذا التوتر السيمبثاوى العالى الى تمام اغلاق قناة مجرى البول حتى تحين الحاجة للتبول او الرغبة فى التبول فعندئذ يثبط الفرد هذا التوتر العالى فينخفض مما يؤدى الى فتح قناة مجرى البول والتبول

وقد قام الفريق الطبى برئاسة الدكتور عبد الكريم الحمل والدكتورة ليلى عبد السيمع موسى والدكتور ابراهيم محروس بإثبات ذلك عن طريق ديناميكية التبول والفحص الميكروسكوبى للأنسجة والفحص بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد بمستشفى باب الشعرية الجامعى

وقد أثبت الفريق ان العضلة القابضة الداخلية لقناة مجرى البول هى سطوانة من نسيج الكولاجين تتخللة عضلات وتمتد هذة الأسطوانة (العضلة القابضة الداخلية لمجرى البول) من عنق المثانة البولية وحتى الغشاء العجانى فى الجنس رجالا ونساءا وبذلك يعتمد التحكم فى التبول فى سببين لاغير (عكس ما هو مذكور بالمراجع)

- سبب تركيبى فى البنية

- سبب مكتسب

اما السبب التركيبى فى البنية فهو وجود عضلة قابضة داخلية لقناة مجرى البول سليمة غير ممزقة وقوية

والسبب المكتسب هو المرحلة الثانية من التبول وهى خبرة مكتسبة عن طريق التعليم والتدريب فى الطفولة كيف تحافظ على توتر سيمبثاوى علاى فى العضلة القابضة الداخلية حتى يستمر تمام غلق قناة مجرى البول

السلس البولى الليلى

عند حدوث اى خلل باى من السببين تحدث اضطرابات فى التبول فمثلا اذا لم يكتسب الطفل الرحلة الثانية (فشل كلى او جزيئ) يرجع الطفل للمرحلة الأولى ويحدث تبول ليلى لا إرادى وهذة مشكلة كبرى وكثرت وسائل علاجها بادوية مختلفة (معظمها مثبط للمثانة والأعصاب الباراسيمبثاو)الى علاج نفسى وعلاج طبيعى واجهزة منبهة ولكن للأسف بدون نجاح ومن أشهر الأدوية التى استخدمت توفرانيل-مينيرين وسيتبرين ولكن حسب المفهوم الجديد لدينامكية التبول والتحكم فى التبول يجب اعطاء ادوية تزيد من التوتر السيمبثاوى للعضلة القابضة الداخلية لقناة مجرى البول وعندما اعطيت هذة الأدوية تم بحمد اللة شفاء هولاء المرضى شفاء ناجحا دائما

السلس البولى الإجهادى

ينتج نتيجة تمزق بالعضلة القابضة الداخلية لقناة مجرى البول نتيجة الولادة وخاصة اذا كانت متكررة بدون اعطاء وقت لإلتئام وشفاء اى تمزقات وتزيد من ضعف العضلة الممزقة حدوث سن اليأس مع قلة افراز هرمون الإستروجين الذى يقوى هذة الأنسجة

وقد قام الفريق الطبى بتصوير هذة التمزقات عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية ثلاثى الأبعاد وأثبتوا وجودها عن طريق فحص الأنسجة ميكروسكوبيا

وقد ابتكروا عملية سهلة العمل وهى رفى هذة التمزقات وتقوية العضلة القابضة الداخلية حتى تستطيع مقاومة زيادة الضغط المفاجئ عند الكحة أو القفز أو الضحك وتمنع إنفلات البول كما تقوى جدار المهبل المتهتك والساقط (سقوط المهبل) وقد قام جميع اعضاء قسم النساء والولادة بمستشفى باب الشعرية-دامعة الأزهر بإجراء العملية ومتابعة المرضى وكانت نسبة النجاح ممتازة وتتميز هذة العملية بعدم ادخال اى شرائط او شبكة (جسم غريب) كما ان تعلمها سهل للأطباء

 

 

Google

نموذج الإتصال

الحقول المميزة بالرمز ( * ) مطلوب تدوينها , مع الشكر

* الإسم :
التليفون :
الفاكس :
* البريد الإلكترونى :
* البلد :

الملاحظات
أو
الأسئلة :

 


  (آخر تحديث) 03/17/2007

  إرسلى هدةالصفحة الى صديقة

الصفحة الرئيسية

 

 

www.ArabicOBGYN.net